عالمكشوف

أعلى من تضامن تنفيسي بل مشاركة حقيقية

بقلم ظافر الخطيب
أعلى من تضامن تنفيسي بل مشاركة حقيقية في المواجهة
يتحرك الشريط الإخباري في استعراض كم من البيوت التي دمرت،وأعداد الضحايا الشهداء (رغم أنف القنوات العربية)، تتسارع في حركتها(20-40-100-200-400-450)، معها تتأرجح العواطف ، ليصبح الإيقاع رتيبا، هادئا، عادياً.
الأنظار ما زالت تتجه نحو غزة، فهناك تتشكل معمودية الدم والنار لتصنع أفقاً بين أفقين إما صعوداً نحو انتصارٍ دونه انتصار،أو هزيمة دونها كل الهزائم لكن الحد الفلسطيني في غزة يبقى اصدق أنباءً من كل الآراء والتحليلات

نكد نقبل به ولكن هل يقبل بنا

نكد نقبل به ولكن هل يقبل بنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من نكد الدهر أن يكون لدينا، نحن مجتمع المنفى الفلسطيني في لبنان مئات القادة.. الكوادر.. زعماء .. مسؤلوا الاتحادات ... مدراء جمعيات... زعماء قبائل... عصابات تستبيح الشوارع !!!
انه من نكد دهرنا أن يكون لدينا كل هذا الكم من الأحزاب .. الفصائل.. الحركات .. المجموعات..
وأن يكون لدينا كل هذا الكم من الاتحادات (عمال.. طلاب.. امرأة..مهندسين..أطباء..الخ)، وإن كانت مفرغة من مضمونها الاجتماعي المعطوف على قضايا الناس، كلّ الناس...
و أن يكون لدينا بضع عشرات من المؤسسات والجمعيات العاملة في مجالي الخدمات والتنمية.

نحن والدحنون في الهوية والتعريف

* ظافر الخطيب editor@dahnoon.com
الكل الفلسطيني المتفاعل مع نفسه عكسيا، المحاصر بين جدارٍ إسمنتي يزحف حول المخيم بصمت متواطئ، من كل متنافر، وبين جدارٍ نفسيٍ يتغلغل في الذات الفلسطينية محققاً انتصاراً سلبياً فلسطينياً على ذاته الفلسطينية، انتصاراً يصنع تشظياً فيصير قهرا،
و لنا نحن فقط أن نكتب بين الأسطر المتماديةِ في مجونها ما استحت أن تقوله شخوص المسرح على كل مشاربها...... إنه غيتو وقد ترسب في العمق .لكنه انتحار أيضاً...
فهل لنا بعد ذلك ، أن نجتر كل مفردات العودة و الانتصار ؟؟؟؟؟
ولنا أيضاً أن نبني على الشيء مقتضاه... لنا أن نحدد شكل الفعل المتمادي ، كرد فعل إيجابيٍ على التمادي الأول الممعن في دفعنا نحو الانتحار.. النهاية.. وقد رأيناه و بفعل الضرورة أيضاً، أن يكون الفعل ثورياً بامتياز...

لَقِّم المحتوى