أعلى من تضامن تنفيسي بل مشاركة حقيقية

بقلم ظافر الخطيب
أعلى من تضامن تنفيسي بل مشاركة حقيقية في المواجهة
يتحرك الشريط الإخباري في استعراض كم من البيوت التي دمرت،وأعداد الضحايا الشهداء (رغم أنف القنوات العربية)، تتسارع في حركتها(20-40-100-200-400-450)، معها تتأرجح العواطف ، ليصبح الإيقاع رتيبا، هادئا، عادياً.
الأنظار ما زالت تتجه نحو غزة، فهناك تتشكل معمودية الدم والنار لتصنع أفقاً بين أفقين إما صعوداً نحو انتصارٍ دونه انتصار،أو هزيمة دونها كل الهزائم لكن الحد الفلسطيني في غزة يبقى اصدق أنباءً من كل الآراء والتحليلات

فوبيا المخيم، كامبو فوبيا

فوبيا المخيم، كامبو فوبيا

فوبيا المخيم، كامبو فوبيا: بقلم ظافر الخطيب    فوبيا المخيم، كامبو فوبيا: بقلم ظافر الخطيب عين الحلوة، ذلك الاسم الذي سيصبح على مرّ الزّمن اسماً شهيراً ، وينافس في شهرته الوول ستريت و نيويورك، سيتحول إلى مكان تقصده الوفود على مدار السنة، خاصة تلك الإعلامية منها، وتلاحقه المحطات الفضائية، لا بل تتنافس على استعراض حتى أقل الأحداث إثارة، فكل شيء في عين الحلوة يصبح مثيرا شبقاً ولا يمكن للعدسات أن تقاوم هذا الاغراء و أي إغراء هو؟ غير أن هذه العدسات و تلك الأقلام لم تتحمل عناء البحث عن الحقيقة، التي تصور الحياة من داخل المخيم ، التي تبين تلك الديناميات المدنية العادية جداً التي تتحرك في أحيائها الضيقة،في زواريبها، حتى داخل بيوتها الصغيرة، التي تحتشد فوق بعضها البعض.
فلماذا؟
لماذا هذا الإلحاح على استحضار المخيم ؟
هو سؤالٌ يطرح نفسه في وعينا،يبحث عن إجابة, ربما يصعب على الذين تحركهم محفزاتهم الخاصة بهم، المريبة منها و الحِرَفيةِ منها ، أن يتكلفوا عناء الإجابة، ربما الآن ذلك سيفقدهم ثمناً يركضون خلفه، شهرةً كانت أو دولارات، لا يهمهم في ذلك أن يدفع سكان المخيم ثمناً لميولٍ إعلامية غير متوازنة، أو موجهة بأجهزة الريموت كنترول التي تمتلكها الأجهزة، و ما أدراك ما الأجهزة، ما أدراك ما خلفها ؟

زيتونة

زيتون فلسطينزيتون فلسطينبقلم سونيا العلي

زيتونة الدّار عطشى

اعتزال

مشاركة من نوال الأسدي

إعتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــزال
________________________________________
عندما يستيقظ جسدي في براكين الليل،
تنتحر اسطوانات الربيع
تحترق أنفاس النهار
ويموت..يموت شجر اللوز

عندما تغيب أصوات الحرية
تختنق أنفاس السماء
ويفرش الضباب عرض الأرض

عندما لايعلو سوى صوت الرصاص،

الإقامة

الإقامةالإقامةريشة تنبت فوق رأسي
كتبها: مجهول؟؟؟؟؟

حاسة هاربة

حاسة هاربة

مروان عبد العال في لقاء مع تلفزيون لبنان: هدفي من الكتابة أن أدافع عن فلسطينيتي كي أكون أنا نفسي
قدم تلفزبون لبنان حلقة خاصة على برنامج صباح الخير يا لبنان، لقاء مع الروائي مران عبد العال، وبعد ان قدمت الإذاعية رنا بيطار الرواية والكاتب ، طلبت تقديما عن الكتاب ، عن ما تحتويه فكرة الرواية كبداية للحديث.

عين الحلوة

عين الحلوة

من عين الحلوة الى نهر البارد
من نهر البارد الى البداوي
وقبل ذلك من النبطية الى تل الزعتر الى ضبية الي صبرا وشاتيلا
تلك امور نفهم ما تصير اليه عندما نحاول الولوج فيها، ونقول في سرنا ما كانت تقولها امهاتنا و امهات امهاتنا ألا لعنة الله على الانظمة و قوادها ، أما الان فنكاد نخشى أن نقول ما يوجب قولهن , وحكم قولهن في قادتنا ومن والاهم فكيف هي الحكاية...

نكد نقبل به ولكن هل يقبل بنا

نكد نقبل به ولكن هل يقبل بنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من نكد الدهر أن يكون لدينا، نحن مجتمع المنفى الفلسطيني في لبنان مئات القادة.. الكوادر.. زعماء .. مسؤلوا الاتحادات ... مدراء جمعيات... زعماء قبائل... عصابات تستبيح الشوارع !!!
انه من نكد دهرنا أن يكون لدينا كل هذا الكم من الأحزاب .. الفصائل.. الحركات .. المجموعات..
وأن يكون لدينا كل هذا الكم من الاتحادات (عمال.. طلاب.. امرأة..مهندسين..أطباء..الخ)، وإن كانت مفرغة من مضمونها الاجتماعي المعطوف على قضايا الناس، كلّ الناس...
و أن يكون لدينا بضع عشرات من المؤسسات والجمعيات العاملة في مجالي الخدمات والتنمية.

العدد صفر من مجلة الدحنون

صدر العدد صفر من مجلة الدحنون وفيه:
- المحرر | عالمكشوف
- الملف | السلوك الميلشياوي في المخيمات الفلسطينية سبب أو نتيجة
- أخبار الوطن | صوتها القادم عبر المذياع
- لقاء | نعم هي إرادة الحياة .. ولا شيء أخر
- مرصد | البطالة هي القاعدة .. العمالة استثناء
- وجهة نظر | الكوفية تسقط « سهواً»

يوميات الفلسطيني الذي لم يعد تائها

نبيل عودة – كاتب ، ناقد واعلامي – الناصرة

nabiloudeh@gmail.com

يوميات الفلسطيني الذي لم يعد تائهًا

هكذا تمضي الأيام

لست ادري ما الدافع الذي يشدني لاجلس امام النهر متأملاً اندفاع الماء اللانهائي . كانت تمر علي عشرات الوجوه، تجذبني للحظات وانساها، لأعود أتأمل حركة الماء. وكثيرًا ما يعتريني شعور الوحدة القاتل، ولكني بقيت ملتزمًا لعادتي غير المفهومة.. احيانًا اقتنع بأني الضائع الوحيد في هذا العالم؟.. او على الاقل في هذا المكان. وتبعًا لذلك استنتج بثقة أني التائه الوحيد امام هذا النهر.. و أنه لا قيمة للزمن في حياة التائهين.

لَقِّم المحتوى